قال المؤرج: الأفئدة: القطع من الناس بلغة قريش، وإليه ذهب ابن بحر (٢)، وفيه نظر.
{تَهْوِي إِلَيْهِمْ} تسرع إليهم بالمودة والمحبة فينزلون بها ويحجون إليها عاماً فعاماً.
والهُوِىُّ: النزول من علو إلى سُفل، وإذا كان على الضد فالهَوِىُّ بالفتح (٣)، وقرئ في الشواذ (تَهْوَى) بالفتح (٤)، من: هويتُ الشيء.
مجاهد: لو لم يدخل (من) لازدحمت عليه فارس والروم (٥).
ابن جبير: لو قال: أفئدة الناس (٦): لحجت اليهود والنصارى (٧).
(١) في (أ): (والمفائد). (٢) نقله أبو حيان في «البحر المحيط» ٥/ ٤٢١. (٣) وقيل بالعكس كما في «اللسان» (هوا). (٤) نسبها النحاس في «معاني القرآن» ٣/ ٥٣٦ لمجاهد، ونسبها ابن جني ١/ ٣٦٤ إلي علي بن أبي طالب، ومحمد بن علي، وجعفر بن محمد، ومجاهد. (٥) أخرجه الطبري ١٣/ ٦٩٨. (٦) سقطت كلمة (الناس) من (ب). (٧) أخرجه الطبري ١٣/ ٦٩٨.