ويحتمل (١): ما تغيض الأرحام عن الواحد بالإسقاط والإخداج، وما تزداد على (٢) الواحد والإثنين.
{وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدَارٍ (٨)} من غيض الأرحام وازديادها, وقيل: طول الجنين وعرضه وحياته وموته ورزقه وأجله, وقيل: عامٌّ.
{عَالِمُ الْغَيْبِ} ما غاب عن العباد فلا اطلاع لهم عليه.
{وَالشَّهَادَةِ} ما عاينوه وعلموه لا يخفى على (٣) الله من ذلك شيء.
{الْكَبِيرُ} عظيم الشأن.
{الْمُتَعَالِ (٩)} عن المكان والزمان (٤)، وعما يقول الظالمون.
{سَوَاءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ} من أضمر معنى القول في نفسه من غير لفظ.
{وَمَنْ جَهَرَ بِهِ} رفع الصوت بالقول.
ومعنى {سَوَاءٌ}: ذو سواء، لأنه مصدر، والمعنى: مستويان، أي: المسرّ والجاهر سواء (٥).
{وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ} متوار (٦)، وهو الذي يطلب الخفاء كي لا يُرى.
و{بِاللَّيْلِ} ظرف، أي: في الليل، ويحتمل (٧) إنه للآلة، أي: يستتر به.
(١) في (ب) زيادة: (وقال الشيخ ويحتمل ... ). (٢) في (ب): (عن الواحد). (٣) سقطت (على) من (أ). (٤) هذه مصطلحات حادثة، يغني عنها أنه سبحانه هو الأول والآخر والظاهر والباطن. انظر: «درء تعارض العقل والنقل» لابن تيمية ٦/ ٢٤٨ - ٢٤٩، و «طريق الهجرتين» لابن القيم (ص ٥٠). (٥) في (د): (أي مسر به والجاهر به سواء). (٦) في (ب): (متوان). (٧) في (ب) زيادة: (قال الشيخ ويحتمل ... ).