قتادة: أَبَنَّ أيديهن حتى ألقينها (٦)، وهذا غلو، وإنما هذا (٧) كقول القائل: قطعت يدي: إذا خدشها أو جرحها.
وهب: بلغني أن سبعاً من الأربعين متن في ذلك المجلس وَجْدَاً بيوسف عليه السلام (٨).
{وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَذَا بَشَرًا إِنْ هَذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ (٣١)} حاش لله: تنزيه له عن حال البشر.
(١) في (أ): (حلمتها). (٢) البيت في ديوانه (ص ٥٣)، وفي (د): (اتق الله)، وفي الديوان: (ذابت في الخدور). (٣) انظر: القرطبي ١١/ ٣٣٢، والألوسي ١٢/ ٢٣٠. (٤) الاستدلال بشعر المحدثين في علوم البلاغة كلها لا المعاني وحدها، جائز باتفاق، كما نقله محمد بن الطيب الفاسي (ت ١١٧٠ هـ) في شرحه لكتاب «الاقتراح» للسيوطي ١/ ٦١١ وما بعدها. (٥) قاله الطبري أيضاً ١٣/ ١٣٢، وابن عطية ٧/ ٤٩٥ وغيرهم. (٦) أخرجه عبدالرزاق ١/ ٣٢٢، والطبري ١٣/ ١٣٥. (٧) في (ب): (وإنما قال هذا ... ). (٨) ذكره ابن حبيب النيسابوري (ق ١١٩/ب)، والثعلبي (ص ٣٠٥) وعندهما: تسعاً.