{وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ} يوم الدين فلا يبقى لأحد فيه ملك ولا أمر.
{فَاعْبُدْهُ} وحده وأطعه {وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ} ثق به وفوض أمورك (١) إليه {وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (١٢٣)}.
روي عن عن كعب الأحبار أنه قال: خاتمة التوراة هذه الآية (٢).
والحمد لله حق حمده (٣).
(١) في (ب): (أمرك). (٢) أخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف» (٣٠٢٧٤)، والدرامي في مسنده (٣٤٤٥)، وابن الضريس في «فضائل القرآن» (ص ٩٥ - رقم ١٩٩)، والطبري ١٢/ ٦٤٩. (٣) قوله (والحمد لله حق حمده) لم يرد في (ب).