وقال (٢) بعضهم: معناه: إلا كما تقول نشدتك الله لمَّا فعلت كذا وإِلَاّ فعلت كذا، بالكسر، أي: ما أسألك (٣) بالله إلا كذا، وهذا بعيد، لأن الناصبة لا يقع بعدها (لما) ولا (إلا)، إنما يقعان إذا تقدمهما (٤) نفي وطلب.
قال المازني (٥): أصله (لما) بالتخفيف فشدد، وهذا (٦) بعيد.
وقال الفراء: أصله (لمن ما) فأدغم النون فصار ميماً ثم (٧) حذف وأدغم الميم المفتوحة، وهذا أيضاً (٨) كما ترى بعيد (٩).
(١) انظر: «الحجة» لأبي علي الفارسي ٤/ ٣٨٨. (٢) سقط حرف الواو من قوله (وقال) من (أ). (٣) في (أ): (أي أسألك). (٤) في (أ): (تقدمها). (٥) المازني: هو بكر بن محمد، أبو عثمان المازني، النحوي اللغوي المفسر، المقرئ، صاحب تصانيف، ومن مشايخه: أبو عبيدة والأصمعي، ومن تلاميذه: المبرد، توفي سنة (٢٤٧ هـ) وقيل (٢٤٨ هـ) وقيل (٢٤٩ هـ). انظر: «الموسوعة الميسرة» ١/ ٥٧٢ - ٥٧٧. وقوله هذا ذكره الزجاج في «معاني القرآن» ٣/ ٨١. (٦) في (ب): (وهو بعيد). (٧) سقطت (ثم) من (د). (٨) سقطت (أيضاً) من (ب). (٩) انظر: «معاني القرآن» للفراء ٢/ ٢٩، وانظر لمعرفة أسباب تضعيف هذا القول: «الدر المصون» ٦/ ٤٠٥.