{لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ (١٠)} فكانت (١) تفسيراً لا تكراراً, وقيل: المراد بهم اليهود، فيكون الإِلُّ هو الله عز وجل، إذ لم يكن بين اليهود وبين العرب قرابة.
{فَإِنْ تَابُوا} أسلموا.
{وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ} أي: فهم إخوانكم.
{فِي الدِّينِ} لا في النسب.
{وَنُفَصِّلُ الْآيَاتِ} نُبيِّنها.
{لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (١١)} يفهمون فيتفكرون (٢) فيها.
الزجاج: الطعن في الدين: نسبة النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى الكذب وأن القرآن غير كلام الله (٤) وتقبيح أحكام المسلمين، وهذا يوجب قتل الذمي (٥).
(١) في (ب): (وكان). (٢) في (أ): (فيفكرون). (٣) سقطت (إن) من (ب). (٤) لم يرد لفظ الجلالة في نسخة (أ). (٥) انظر: «معاني القرآن» للزجاج ٢/ ٤٣٤ وليس فيه تفصيل معنى الطعن، وإنما قال الزجاج: (وهذه الآية توجب قتل الذمي إذا أظهر الطعن في الإسلام لأن العهد معقود عليه بألَاّ يطعن، فإذا طعن فقد نكث).