{قَالَ عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ} عسى هاهنا يقين، فحقق الله ظن موسى عليه السلام وفتح عليه (٢) مصر مع يوشع ومَلَّكَهُم مصر وغيرها زمن داوود وسليمان عليها السلام.
{فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ (١٢٩)} أي: يعلم (٣) عملكم في الشكر والطاعة والمخالفة والعصيان، وقيل: ينظر إلى أعما لكم واقعة موجودة مستحقاً عليها الجزاء والثواب.
{وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ} بالقحط والجدب، تقول أَسْنَت القومُ: إذا أجدبوا (٤).
(١) قوله: (من فرعون) لم يرد في (ب). (٢) في (ب): (عليهم). (٣) في (أ): (يعمل). (٤) انظر: «اللسان» (سنه)، و «الحجة» لأبي علي الفارسي ٢/ ٣٧٢ عند الكلام على قوله تعالى: {لَمْ يَتَسَنَّهْ} [البقرة: ٢٥٩]. (٥) القائل: هو عبدالله بن الزِّبَعرى يمدح هاشم بن عبدمناف. انظر: «المقتضب» للمبرد ٢/ ٣١٢ - ٣١٦، وكلام المحقق محمد عبدالخالق عضيمة على قصة البيت.