{حَقِيقٌ عَلَى أَنْ لَا أَقُولَ} جدير بأن لا أقول.
{عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ} الصدق، قاله حين كذبه، و (حقيقٌ عليَّ) بالتشديد: واجب علي (٤).
ابن حبيب: أي: حقيق عليك أن لا أقول (٥)، فصرف الخطاب (٦).
وقيل: حقيق بالرسالة، وتم الكلام (٧).
{قَدْ جِئْتُكُمْ بِبَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ} يريد العصا.
{فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرَائِيلَ (١٠٥)} أطلقهم ولا تستعبدهم، وكان قد استعبدهم.
(١) انظر: «الكشف والبيان» للثعلبي ٤/ ٢٦٦ - ٢٦٧، و «المحرر الوجيز» لابن عطية ٦/ ٢٥، وعند الرازي ١٤/ ١٥٥: قايوس. (٢) في (ب): (وحجدوها). (٣) لم ترد كلمة (إليك) في (أ). (٤) وهي قراءة نافع وحده من بين القراء العشرة. انظر: «المبسوط» لابن مهران (ص ١٨٣). (٥) في (ب): (أن لا تقول). (٦) نقله الثعلبي ٤/ ٢٦٧، وفي المطبوع تحريف، حيث ورد: (مصرف الخطاب). (٧) قال الأشموني في «منار الهدى» (ص ٣٠٥): (والوقف على (حقيق) أحسن على قراءة نافع)