{وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ} هو السور الذي في قوله {فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ}[الحديد: ١٣] وهو الأعراف أيضاً.
وقيل: الأعراف: أعالي السور، وأعالي كل شيء: أعرافه.
والأعراف في الآية واحد، ومثله: ثوبٌ أَسْمالٌ، أي (٥): خَلَق، وثوبٌ أخماسٌ (٦) وبُرْمَةٌ أَعْشَار (٧).
(١) سقطت (ثم) من (أ). (٢) في (أ): (بها). (٣) في (جـ): (والتدافع والتناقض). (٤) في (جـ): (يقولون). (٥) سقطت (أي) من (جـ). (٦) جاء في «لسان العرب» (خمس): (قال ابن السكيت: يقال في مَثَلٍ: ليتنا في بُردةٍ أخماسٍ، أي: ليتنا تقاربنا، ويراد بأخماس: أي طولها خمسةُ أشبار). (٧) البرمة: القدر كما في «اللسان» (برم)، أما أعشار، فجاء في «اللسان» (عشر): (قيل: قدرٌ أعشارٌ: عظيمة، كأنها لا يحملها إلا عَشْرٌ أو عَشَرةٌ، وقيل: قدرٌ أعشارٌ متكسرة فلم يشتق من شيء).