{وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (٣)}: على تحمل المشاق في الله.
وأعاد لفظ {تَوَاصَوْا} تعظيماً لشأن الصبر.
وروى أبو أُمَامة عن أُبَيّ بن كعب - رضي الله عنهم - قال:((قرأت هذه السورة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: أقسم ربكم بآخر النهار {إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ} أبو جهل، ... {إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا} أبو بكر، {وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ} عمر، {وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ} عثمان، {وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ} علي - رضوان الله عليهم أجمعين -)) (١)(٢).
(١) انظر: غرائب التفسير (٢/ ١٣٨٥) (٢) هذه الرواية، أوردها السَّمرقندي في تفسيره (٣/ ٥٩٠)، وأخرجها الثعلبي في تفسيره (١٠/ ٢٨٤)، وأوردها السمعاني في تفسيره (٦/ ٢٧٩)، وقال: خبر غريب ". وهو كما قال، وخلاف لتفسير جمهور العلماء، كما تقدم.