قتادة:"ما لأحد عند الله نعمة تجازيه بها إلاّ أن تفعل (٧) فعلاً يبتغي وجه ربه , فيستحق الجزاء والثواب "(٨).
(١) انظر: مجاز القرآن (٢/ ٣٠١). (٢) في (أ) " كذب الرسل " (٣) انظر: معاني القرآن (٣/ ٢٧٠). (٤) المُرْجِئةُ: هم القائلون: أن الإيمان تصديق بالقلب، ونُطقٌ باللسان، والأعمال ليست من الإيمان، والكرامية منهم يقولون: إن الإيمان هو مجرد النُّطق باللسان، وغلاتهم يقولون: هو تصديق بالقلب فقط، وإن لم ينطق بالشهادتين، وقالوا: لا يضر مع الإيمان ذنب، كما لا ينفع مع الكفر طاعة [انظر: شرح العقيدة الواسطية؛ للهراس (ص: ١٨٨)]. (٥) انظر: معاني القرآن (٥/ ٢٥٧). (٦) في (أ) " للفقراء ". (٧) في (أ) " يفعل ". (٨) انظر: جامع البيان (٣٠/ ٢٢٨)، النُّكت والعيون (٦/ ٢٩٠).