وروي عن حذيفة والبراء بن عازب رضي الله عنهما قالا: كنا نتذاكر الساعة إذ أشرف علينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال:(ما تذاكرون؟ ) قلنا: نتذاكر الساعة، فقال (٤): (إنها لا تقوم حتى تروا قبلها عشر أمارات: الدُّخان (٥)، ودابَّة الأرض، وخسفاً بالمشرق، وخسفاً بالمغرب، وخسفاً بجزيرة العرب، والدَّجَّال (٦)، ويأجوج ومأجوج، ونار تخرج من قعر عدن، ونزول عيسى وطلوع الشمس من مغربها) (٧).
{يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ} قيل: ذلك إذا ظهرت أولى (٨) الآيات.
وقيل: إذا خرجت الآيات كلها، لأنه يغلق باب التوبة.
(١) سقطت (لذلك) من (جـ). (٢) في (ب): (والإتيان هو الانتقال ولا يجوز ... ). (٣) الإتيان صفة فعلية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ويجب إمرارها كما جاءت على ما يليق بالله تعالى من غير تعرّض لها بالتأويل أو نحوه. انظر: «مجموع الفتاوى» لشيخ الإسلام ابن تيمية ١٦/ ٤٠٩. (٤) النص في (ب) و (جـ): ( ... عازب كنا نتذاكر الساعة فقال إنها لا تقوم ... ). وآثرت ما ورد في (أ) لكونه موافق لمصادر التخريج. (٥) في (ب): (الدجال). (٦) سقطت كلمة (الدجال) من (ب) في هذا الموطن، وكان الناسخ لنسخة (ب) قد ذكرها أول آية بدلاً من الدخان، ولم يذكر الدخان، فكان عدد الآيات في النسخة (ب) تسع آيات فقط. (٧) الحديث أخرجه مسلم في صحيحه برقم (٢٩٠١). وانظر: «الكشف والبيان» للثعلبي ٤/ ٢٠٩ - ٢١٠. (٨) سقطت كلمة (أولى) من (ب).