وأكثر المفسرين على أن المراد بـ {السَّاقُ}: الشدَّة. والتفاف {السَّاقُ} نهاية الدنيا {بِالسَّاقِ} ببداية الآخرة (٦).
الحسن:" أي ماتت ساقاه فلم تحملاه (٧) إلى شيء , وكان عليهما جَوَّالاً (٨) "(٩).
وقيل: كثرتْ عليه الشدائد (١٠).
وقيل: لُفَّت ساقاه في الكفن (١١).
السُّدي:" أراد يبسها (١٢) عند الموت "(١٣).
(١) في (أ) " أي ملائكة ". تنظر (ب). (٢) انظر: معاني القرآن؛ للفراء (٣/ ٢١٢)، جامع البيان (٢٩/ ١٩٥). (٣) انظر: الجامع لأحكام القرآن (١٩/ ١٠٩)، البحر المحيط (١٠/ ٣٥١). (٤) وقيل: الظن هنا على بابه بمعنى توهم الشيء؛ لأنه لا يدري أيموت في هذا المرض أم لا، مع استيقانه بحقيقة الموت. [انظر: جامع البيان (٢٩/ ١٩٥)، النُّكت والعيون (٦/ ١٥٨)، البحر المحيط (١٠/ ٣٥٣)]. (٥) انظر: جامع البيان (٢٩/ ١٩٩). (٦) انظر: معاني القرآن؛ للفراء (٣/ ٢١٢)، جامع البيان (٢٩/ ١٩٥)، تفسير السمعاني (٦/ ١٠٩)، تفسير البغوي (٨/ ٢٨٦)، المحرر الوجيز (٥/ ٤٠٦). (٧) في (ب) " يحملاه ". (٨) أي كثير التجوال والمشي، يقال: جَوَّلتُ البلاد تجويلاً، أي جُلْتُ فيها كثيراً، وجوَّل في البلاد، أي طَوَّفَ. [انظر: لسان العرب (١١/ ١٣٠)، مادة " جَوَلَ "]. (٩) انظر: النُّكت والعيون (٦/ ١٥٨)، تفسير القرآن العظيم (٤/ ٤٨١). (١٠) وهو معنى قول ابن عباس وقتادة وعكرمة ومجاهد. [انظر: جامع البيان (٢٩/ ١٩٦)، النُّكت والعيون (٦/ ١٥٨)]. (١١) وهو قول الحسن وسعيد بن المسيب [انظر: جامع البيان (٢٩/ ١٩٧)، زاد المسير (٨/ ١٦٢)]. (١٢) في (ب) " ببسها ". (١٣) انظر: جامع البيان (٢٩/ ١٩٨).