{وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ}: تقديره: ولأنّ المساجدَ لله (٧) فَلَا {تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا (١٨)}. وقيل:{أَنَّ} عطف على ما تقدم.
وقيل: محله رفع بالابتداء. وهذا بعيد؛ لأن {أَنَّ} مع ما بعده إذا وقع مبتدأ تقدم الخبر عليه البتة (٨).
و {الْمَسَاجِدَ}: جمع مسجِد بالكسر , وأراد به: بيوتَ العبادة (٩).
قتادة:"كانت اليهود والنصارى إذا دخلوا كنائسهم وبَيَعهم أشركوا بالله , فأمر الله تعالى المؤمنين بتوحيده "(١٠).
(١) في (ب) " ندخله " وهذا على قراءة {نَسْلُكْه}، وقد قرأ بها ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وقرأ عاصم وحمزة والكسائي {يَسْلُكْهُ} بالياء ". [انظر: السَّبعة (ص: ٦٥٦)]. (٢) انظر: تفسير مقاتل (٣/ ٤٠٧)، جامع البيان (٢٩/ ١١٦)، معاني القرآن؛ للزَّجَّاج (٥/ ١٨٣). (٣) في (ب) " في الشِّدة ". (٤) لم أقف عليه. (٥) " الصَّعد " ساقط من (ب). (٦) انظر: جامع البيان (٢٩/ ١١٦)، تفسير السَّمعاني (٦/ ٧٠). (٧) انظر: جامع البيان (٢٩/ ١١٦)، إعراب القرآن؛ للنَّحَّاس (٥/ ٣٥)، الجامع لأحكام القرآن (١٩/ ٢٢). (٨) انظر: إعراب القرآن؛ للنَّحَّاس (٥/ ٣٥)، غرائب التفسير (٢/ ١٢٦٢). (٩) انظر: النُّكت والعيون (٦/ ١١٨)، الجامع لأحكام القرآن (١٩/ ٢٢)، البحر المحيط (١٠/ ٣٠٠). (١٠) انظر: جامع البيان (٢٩/ ١١٧)، تفسير السَّمرقندي (٣/ ٤٨٣).