والحَكَم أبلغ من الحاكم (٤)؛ لأنه اسم لمن عُرِفَ بالحُكْمِ مَرَّةً بعد أخرى.
والحاكم اسم الفاعل، وهو نصب على الحال، وتقدير الآية: قل لهم أفغير الله ابتغي حَكَماً.
{وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ} القرآن {مُفَصَّلًا} فيه بيان كل ملتبس، وفَصْلاً بيني وبينكم.
(١) في (ب): (المحرف). (٢) في (ب) جاء النص هكذا): (وليقترفوا وليكتسبوا ما هم مقترفون مكتسبون وما هم فيه). (٣) النص في (ب): (ويدفعه الألف إلا شاذّاً أفغير الله ... ) فحصل فيها سقط. وقصد المصنف باللام هي: لام (ولتصغي) و (ليرضوه) و (ليقترفوا). ففيها عند المفسرين كلام طويل، و (ألم يأتيك) مطلع بيت لقيس بن زهير، وتمام البيت: ألم يأْتِيْكَ والأنباءُ تَنْمي ... بما لاقَتْ لبونُ بني زيادِ وهو من شواهد «الكتاب» لسيبويه ٣/ ٣١٥ - ٣١٦. (٤) سقط قوله: (أبلغ من الحاكم) من (ب) والنص فيها: (والحكم لأنه اسم ... ).