{غُرُورًا} قيل: حال، وقيل: علة، وقيل: نصب على المصدر، وقيل: بدل من الزخرف.
{وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ} أي: لو شاء إيمانهم آمنوا، والهاء: تعود إلى الكفر.
{فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ (١١٢)} أي: كفرهم، إلى أن يأتي أمر الله بالقتال.
وقيل: ما فعل الشياطين الوحي (٤).
(١) حصل سقط في (ب) بعد كلمة (عدواً) في الآية، حيث جاء بعدها (وقيل كما جعلنا ... ) وهذا هو القول الثاني، ولعل الناسخ حصل له انتقال نظر عند كلمة (عدواً). (٢) سقط من (ب) قوله: (وكذلك شياطين الجن). (٣) سقط من (ب) قوله: (وكذلك شياطين الجن من وكل بهم من أولاد إبليس). (٤) يعني: ولو شاء ربك ما فعل الشياطين الوحي.