وقيل:{حَاصِبًا}: رامياً بالحصباء، وهو السَّحاب. والحصباء: الحصى الصغار.
وقيل:{حَاصِبًا}: ريحاً فيها حصباء (٤).
{إِلَّا آَلَ لُوطٍ}: ابنتيه ومَن آمن معه.
{نَجَّيْنَاهُمْ بِسَحَرٍ (٣٤)}: من الإسحار.
والباء للحال، أي: مسحرين، كما تقول: جاء بالغداة، أي: غادياً.
(١) قرأ الجمهور {الْمُحْتَظِرِ} بكسر الظاد، وقرأ الحسن بن أبي الحسن وأبو رجاء {المُحْتظَر} بفتحها، وهي شاذة [انظر:، جامع البيان (٢٧/ ١٠٣)، المحتسب (٢/ ٣٥٠)، شواذ القراءات (ص: ٢٣٤)، المحرر الوجيز (٥/ ٢١٨)، الجامع لأحكام القرآن (١٧/ ١٣٨)]. (٢) انظر: جامع البيان (٢٧/ ١٠٣)، المحتسب (٢/ ٣٥٠)، المحرر الوجيز (٥/ ٢١٨)، الجامع لأحكام القرآن (١٧/ ١٣٨). (٣) قال ابن الجوزي: " والمراد من جميع ذلك، أنهم بادوا وهلكوا حتى صاروا كالشيء المتحطم " [زاد المسير (٧/ ٢٩٧)]. (٤) انظر: جامع البيان (٢٧/ ١٠٤)، النُّكت والعيون (٥/ ٤١٧). قال ابن عطية: " والحاصب: السحاب الرامي بالبَرد وغيره " [المحرر الوجيز (٥/ ٢١٩)].