وقيل: ارتفع على أطراف أصابعه ثمَّ عقرها (١)، كما تعطوا الشَّاة إذا لم تنل الغصنَ فرفعت يديها (٢).
{فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ (٣٠)}.
{إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً}: أسمعهم الله (٣) صيحةً فأهلكهم بها في الحال.
وقيل: صاح بهم جبريل - عليه السلام - فماتوا عن آخرهم (٤).
وقيل: كان صوت الفَصِيل (٥) (٦).
{فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ (٣١)}: أي: صاروا بعدَ نضارتهم (٧) وحُسنهم كهشيم الشجر.
هشيم: بمعنى مهشوم، أي: مكسور، وهو ما يبس من الورق.
ابن عبّاس: " العظم المحترق " (٨).
سعيد بن جبير: " هو التراب يتناثر من الحائط " (٩).
ابن زيد: " هو الشَّوْكُ (١٠) يُحظرَ به حولَ المواشي " (١١).
مجاهد: " هو ما يُكسر من خشب الخيمة " (١٢).
(١) في (أ) " ثم عقر ".(٢) انظر: النُّكت والعيون (٥/ ٤١٦)، قصص الأنبياء؛ لابن كثير (ص: ١٢٥)، الجامع لأحكام القرآن (١٧/ ١٣٧).(٣) في (ب) " سمعهم الله ".(٤) انظر: غرائب التفسير (٢/ ١١٦٥)، تفسير البغوي (٧/ ٤٣١)، المحرر الوجيز (٥/ ٢١٨).(٥) الفَصِيل: ولد الإبل. [انظر: كتاب العين (٧/ ١٢٦)، مادة " فصل "، لسان العرب (١١/ ٥٢١)، مادة "فصل "].(٦) انظر: غرائب التفسير (٢/ ١١٦٥).(٧) في (ب) " غضارتهم ".(٨) انظر: جامع البيان (٢٧/ ١٠٣)، النُّكت والعيون (٥/ ٤١٧).(٩) انظر: جامع البيان (٢٧/ ١٠٣).(١٠) في (أ) "الشَّرَك".(١١) انظر: إعراب القرآن؛ للنَّحاس (٤/ ١٩٩)، المحرر الوجيز (٥/ ٢١٨).(١٢) انظر: جامع البيان (٢٧/ ١٠٣).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute