وقيل: أوحى إليه أن الجنةَ محرمةٌ على الأنبياء حتى تدخلَها أنت، وعلى الأمم حتى تدخلَها أمتك (٤).
وذهب بعض المفسرين في هذه الآيات إلى تأويل آخر، فقالوا {عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى (٥) ذُو مِرَّةٍ}: هو الله، وهذا كقوله:{هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ}[الطور: ٥٨](٥).
وزاد بعضهم فقال: {فَاسْتَوَى (٦) وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى (٧)} {فَاسْتَوَى} من فعل الله، كقوله:{ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ}[الأعراف: ٥٤](٦).
(١) وهو اختيار ابن جرير والزَّجَّاج وغيرهما. [انظر: جامع البيان (٢٧/ ٤٧)، معاني القرآن (٥/ ٨٥)]. (٢) انظر: جامع البيان (٢٧/ ٤٧)، النُّكت والعيون (٥/ ٣٩٣). (٣) وعند البغوي والقرطبي إلى {وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ (٤)} [٤: الشرح]. [انظر: تفسير البغوي ... (٧/ ٤٠٢)، الجامع لأحكام القرآن (١٧/ ٩٣)]. (٤) انظر: تفسير البغوي (٧/ ٤٠٢)، الجامع لأحكام القرآن (١٧/ ٩٣)، تفسير القرآن العظيم (٤/ ٢٦٧). (٥) وهو مروي عن الحسن. [انظر: تفسير السَّمعاني (٥/ ٢٨٥)، غرائب التفسير (٢/ ١١٥٢)، المحرر الوجيز (٥/ ١٩٦)]. (٦) ذُكرت الآية في المخطوطة بلفظ (فاستوى)، ولم يرد في القرآن بالفاء، وإنما وردت في هذا السياق ... بـ {ثُمَّ}.