هذا كلُّه كلامُ المفسِّرين (١)، والوجه هو الأول، والمعنى: تعسِهم الله فَتَعِسُوا تعساً، ولهذا عطف عليه بالفعلِ، فقال: {وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ (٨)}: أي: التي لولا كفرُهم لكانتْ حسناتٍ.
{ذَلِكَ}: أي: التعْسُ والإضلالُ (٢){بِأَنَّهُمْ}: بسبب أنهم.
{كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ}: استثقلوا القرآن.
{فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ (٩)}: فلم ينالوا بها خيراً.
ابن عيسى:"إنما كَرَّر ليكونَ كلَّما ذُكروا وُصل ذكرُهم بالذمّ والتحقير والإخبار بسوء الحال "(٣).