{تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا} معلنين الضراعة {وَخُفْيَةً} مسرِّين في أنفسكم.
الحسن: تضرعاً: علانية، وخفية: نية (٢).
{لَئِنْ أَنْجَانَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ (٦٣)} أي: إذا حزبكم أمر عظيم أعرضتم عن الكل وأخلصتم العبادة والدعاء لله ونذرتم النذور، فلما كشف ما بكم وخلصكم رجعتم إلى شرككم، وهو معنى قوله:{قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ مِنْهَا} أي: من هذه الظلمات
{وَمِنْ كُلِّ كَرْبٍ} غم وحزن سواها {ثُمَّ أَنْتُمْ تُشْرِكُونَ (٦٤)} ولا تشكرون (٣)، أي: تعاودون الشرك ولا تفون بالعهود.
ابن عباس رضي الله عنهما: من فوقكم: الأئمة السوء، ومن تحت أرجلكم: الخدم السوء (٤).
(١) في (ب): (وظلمة البحر). (٢) نقله أبو حيان ٤/ ١٥٤ عن الحسن أيضاً. (٣) سقطت (ولا تشكرون) من (ب). (٤) أخرجه الطبري ٩/ ٢٩٨، وابن أبي حاتم ٤/ ١٣٠٩ (٧٤٠٠) و ٤/ ١٣١٠ (٧٤٠٧). وفي (ب): ( ... أئمة السوء ... خدم السوء ... ) بإسقاط (أل) التعريف.