{وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ (٦١)} ابن عباس رضي الله عنهما: لا يُضَيِّعون (١).
وقيل: لا يؤخرون.
وقيل: لا يتوانون.
وقيل: لا يعجزون.
ابن بحر: لا يدعون أحداً يفرط عنهم، أي: يسبقهم ويفوتهم (٢).
{ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ} انقلبوا برد الله إياهم بالبعث.
وقيل: ردهم الملائكة.
{مَوْلَاهُمُ} الذي يتولى أمرهم.
وقيل: سيدهم.
{الْحَقِّ} أي: الثابت من كل جهة، وكل مولى غير الله فمن بعض الجهات.
{أَلَا لَهُ الْحُكْمُ} القضاء والفصل يوم القيامة.
{وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ (٦٢)} يحاسب جميع الخلق في مقدار حلب شاة (٣).
{قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ} يخلصكم.
والنجاة: السلامة من الهلكة، واشتقاقه من النجوة: وهي المرتفعة من الأرض، والناجي مرتفع عن موضع الهلكة.
{مِنْ ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ} إذا تهتم (٤) فيهما.
(١) أخرجه الطبري ٩/ ٢٩٣، وابن أبي حاتم ٤/ ١٣٠٧ (٧٣٨٨). (٢) نقله عن ابن بحر أيضاً: أبو حيان في «البحر المحيط» ٤/ ١٥٣. (٣) لا أعرف دليلاً على مثل هذا التحديد، وقدرة الله تعالى فوق ذلك. (٤) في (ب): (نمتم).