المشركون، أي: فلن يُهلك بعد هذا البلاغ بعذاب الله إلا من خرج عن طاعة الله (٤).
قيل: إنَّها أرجى آية في الرحمة.
وعن مقاتل:" أنَّها نزلت يوم أُحُد "(٥).
[وصلَّى الله على محمد، وآله وصحبه أجمعين].
(١) انظر: البيان في غريب إعراب القرآن (٢/ ٣٧٣)، المحرر الوجيز (٥/ ١٠٨). (٢) " وقيل: محكمة " ساقط من (أ). (٣) انظر: الناسخ والمنسوخ؛ لهبة الله بن سلامة (ص: ١١٤)، نواسخ القرآن؛ لابن الجوزي (ص ٢٢٨)، وفيه يقول ابن الجوزي: " قوله تعالى {فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ} زعم بعضهم أنها نسخت بآية السيف، ولا يصح له هذا إلا أن يكون المعنى: فاصبر عن قتالهم وسياق الآيات يدل على غير ذلك، قال بعض المفسرين: كأنه ضجر من قومه فأحب أن ينزل العذاب بمن أبى منهم فأمر بالصبر ". (٤) في (ب) " من طاعة الله ". (٥) تفسير مقاتل (٣/ ٢٣١).