ابن عباس - رضي الله عنهما -: " منزل السَّماء "(٦).
وقيل: أبواب السَّماء.
وقيل: طُرقها، وقيل: لعلي أتسبَّب إلى مُرادي.
{فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى} فأصل إليه.
الحسن:" أراد التلبيس على الضعفة مع علمه باستحالة ذلك "(٧).
(١) انظر: جامع البيان (٢٤/ ٦٤)، تفسير البغوي (٧/ ١٤٩). (٢) لم أقف عليه. (٣) الآجر: الطُّوب الذي يُبْنَى به، فارسيٌّ مُعَرَّبٌ [انظر: مجمل اللغة (ص: ٤٦)، مادة "أَجَرَ "، مختار الصحاح ... (ص: ٦)، مادة " أَجَرَ "]. (٤) " فبناه بالآجر " ساقط من (ب). (٥) الصَّرح: البناء الظاهر الذي لا يخفى على الناظر، وإن بُعد، وأصله من التصريح وهو الإظهار [انظر: تفسير الثعلبي (٨/ ٢٧٥)، تفسير البغوي (٧/ ١٤٩)]. (٦) أخرجه ابن جرير في جامع البيان (٢٤/ ٦٥). (٧) انظر: غرائب التفسير (٢/ ١٠٣٠)، النُّكَت والعُيون (٥/ ١٥٦).