{أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ} في سبب النزول: أنَّها نزلت في حمزة وعلي ... - رضي الله عنهما -، وأبي لهب وولده (٥)، فعليٌّ وحمزة ممن شرح الله صدره وأبو لهب وولده هم الذين قست قلوبهم عن ذكر الله (٦).
الكَلْبي (٧): نزلت في رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (٨).
(١) معاني القرآن (٤/ ٢٦٣) (٢) مجاز القرآن (٢/ ١٨٩). (٣) قال ابن جرير في المعنى: " ييبس ذلك الزرع من بعد خضرته، يقال للأرض إذا يبس ما فيها من الخُضْرِ وذَوِيَ: هاجت الأرض وهاج الزرع". [جامع البيان (٢٣/ ٢٠٧)]. (٤) انظر: جامع البيان (٢٣/ ٢٠٧)، معاني القرآن (٤/ ٢٦٤). (٥) سيأتي الحديث عنه وعن ولده فيما ذكره المؤلف في سورة المسد. (٦) انظر: أسباب النزول؛ للواحدي (ص: ٣٠٦)، المحرر الوجيز (٤/ ٥٢٧)، زاد المسير (٧/ ٤٨)، الجامع لأحكام القرآن (١٥/ ٢٣٦)، التسهيل (٣/ ١٩٤). (٧) الكَلْبِي: محمد بن السَّائب بن بشر بن عمرو بن الحارث الكلبي، أبو النضر الكوفي، نسَّابَة مفسر عالمٌ بالأخبار وأيام العرب، شيعي كذاب متروك الحديث، توفى سنة سِتٍّ وأربعين ومائة للهجرة. [انْظُر تَرْجَمَتَهُ: وفيات الأعيان (٤/ ٣٠٩)، سِيَرُ أعلام النُّبلاء (٦/ ١٣٣)، طبقات المُفَسِّرين؛ للأدنه وي (ص: ١٧)]. (٨) انظر: تفسير الثعلبي (٨/ ٢٢٩)، النُّكَت والعُيُون (٥/ ١٢٢)، زاد المسير (٧/ ٤٨).