{قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ (٦٧)} فيه ثلاثة أقوال: أحدها: القرآن، وسمَّاه عظيماً؛ لأنَّه كلام رب العالمين (٦).
وقيل: يوم القيامة.
(١) من قرأ بالوصل {من الأشرار اتخذناهم} هم أبو عمرو وحمزة والكسائي، ومن قرأ على الاستفهام وهم ابن كثير ونافع وابن عامرٍ وعاصم. [انظر: السبعة (ص: ٥٥٦)، معاني القراءات (ص: ٤١٨)، الحُجَّة (٦/ ٨٢)، التيسير (ص: ١٥٢)]. (٢) في (ب) " وكائن ". (٣) في (أ) " وهو ". (٤) في صدر السورة، [وانظر الإعراب: مُشكل إعراب القرآن (٢/ ٦٢٩)، إملاء ما من به الرحمن (٢/ ٢١٣)]. (٥) " بالرحمة " سقطت من (ب). (٦) انظر: جامع البيان (٢٣/ ١٨٣)، زادُ المَسِير (٧/ ٣٧)، وقد عزاه لابن عباس ومجاهدٍ والجمهور، ورجَّح ابن جزيٍّ الكلبي في التسهيل (٣/ ١٨٩) حمله على العموم، ويعنى به ما تضمنته الشريعة من التوحيد والرسالة والدار الآخرة].