وقيل:{حَيْثُ أَصَابَ}: حيثما قصد، من إصابة السَّهم.
وقيل: حيث شاء (٥) حملته الريح.
{وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ} أي (٦) وسخرنا له الشياطين كلَّ بنَّاء يبنون له الأبنية العجيبة من قوله: {يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ ... }. [سبأ: ١٣].
{وَغَوَّاصٍ} يغوصون في البحر لإخراج اللؤلؤ، وهو أول من استخرج اللؤلؤ من البحر (٧).
(١) " أي " سقطت من (أ) ". (٢) قال ابن الجوزي: " فإن قيل: كيف وصفها بهذا بعد أن وصفها في سورة الأنبياء (٨١) بأنَّها عاصفة؟ فالجواب: أنَّ المُفَسِّرِين قالوا: كان يأمر العاصف العاصفَ تارةً، ويأمر الرُّخاء أخرى، وقال ابن قتيبة: " كأنَّها كانت تشتَّد إذا أراد، وتلينَ إذا أراد ". [زادُ المَسِير (٧/ ٢٩)]. (٣) وهو بإجماعٍ، قال الفراء: " إجماع المُفَسِّرِين، وأهل اللغة أنَّه حيث أراد، وحقيقته قَصَدَ " [معاني القرآن (٤/ ٢٥١)، وانظر: الإجماع في التفسير (ص: ٣٨٢)]. (٤) انظر: معاني القرآن؛ للنَّحاس (٦/ ١١٥)، كتاب جمهرة الأمثال؛ لأبي هلال العسكري (١/ ١٩٧). (٥) في (ب) " بحيث شاء ". (٦) " أي " سقطت من (ب). (٧) انظر: الكشاف (٤/ ٩٧).