{إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ} المستثنى منصوب (٥)، والتقدير: أكثر الخلطاء بهذه الصِّفة إلا الخلطاء المؤمنين فإنَّهم بخلاف ذلك (٦).
{وَقَلِيلٌ مَا هُمْ} ما زيادة، والتقدير: هم قليل (٧).
ابن عيسى:" ما بمعنى الذي، أي: وقليل الذي كذلك "(٨)(٩).
(١) انظر: الكشاف (٤/ ٨٨). (٢) في (أ) " لتضمَّها ". (٣) انظر: معاني القرآن؛ للنَّحاس (٦/ ١٠٢)، البحر المحيط (٩/ ١٥٠). (٤) انظر: مجاز القرآن؛ لأبي عبيدة (٢/ ١٨١)، إعراب القرآن؛ للنَّحاس (٣/ ٣٠٩) قال ابن الجوزي في زادُ المَسِير (٧/ ١٨): " قوله تعالى: {وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْخُلَطَاءِ} يعني الشركاء، واحدهم: خليط، وهو المخالِط في المال. وإنما قال هذا؛ لأنه ظنهما شريكين ". (٥) " منصوب " سقطت من (ب). (٦) قال ابن عاشور: " وذِكر غالب أحوال الخلطاء أراد به الموعظة لهما بعد القضاء بينهما على عادة أهل الخير من انتهاز فرص الهداية فأراد داود - عليه السلام - أن يرغبهما في إيثار عادة الخلطاء أن يكره إليهما الظلم والاعتداء " [التَّحْرِيرُ والتَّنْوير: (٢٣/ ٢٣٦)]. (٧) انظر: الماوردي في النُّكَت والعُيُون (٥/ ٨٨)، والقرطبي في الجامع لأحكام القرآن (١٥/ ١٧٢). (٨) في (ب) " بمعنى الذين، وقليل الذين كذلك ". (٩) القول لابن عيسى لم أقف عليه، وقد أورد القول: الماوردي في النُّكَت والعُيُون، (٥/ ٨٨)، والقرطبي في الجامع لأحكام القرآن (١٥/ ١٧٢).