وقيل: معنى ذلك لو أَخَذَ الجاني في الوقت الثاني من معصيته لكان قد فَنِيَ الخلق وانقطع النسل، لأنه لا أحد إلا وقد عصى هو أو أبوه أو جَدُّه ولو أَهَلَكَ أول عاصٍ لانقطع النسل قديمًا (١).
وقيل: يحبس عنهم المطر فيهلك كل شيء (٢).
وقيل: قد فعل بهم مرة في زمان نوح عليه السلام فلم يبق منهم سوى من كان في السفينة (٣).