{وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لَا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا} أي: لا يُقْضى عليهم بموت ثانيٍ فيستريحوا لأنهم ماتوا موتة.
{وَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذَابِهَا} وقوله {كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا}[الإسراء: ٩٧] لا يدل على تخفيف عنهم بل على نقصان في النار ثم يزداد.
(١) في أ "كل موضع يجتمع فيه الأمر حتى يقطع". والقولان حكاهما الماوردي في النكت والعيون (٤/ ٤٧٥). قال الفراء في معاني القرآن (٢/ ٣٧٠) "المَقَامَة هي الإقامة، والمَقَامَة: المجلس الذي يقام فيه، فالمجلس مفتوح لاغير". (٢) قاله ابن عيسى. انظر: النكت والعيون (٤/ ٤٧٥). (٣) قال الفراء في معاني القرآن (٢/ ٣٧٠) "اللُّغُوب: الإعياء". (٤) انظر: الكشاف (٥/ ١٥٨)، البحر المحيط (٧/ ٣٠٠).