{يَدْخُلُونَهَا} خبره، والضمير يعود إلى الثلاثه على ما سبق.
وقيل: يعود على {الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا}.
وقيل: إلى المقتصد والسابق فيمن جعل الظالم الكافر.
وقيل: إلى السابق وحده لأن ذلك معلوم قطعاً (٧).
{يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ} جمع إسْوِرَة، وأسْوِرَة جمع سِوَار (٨).
(١) سهل بن عبد الله التستري، العابد الزاهد، صاحب المواعظ، وأهل الحديث يضعفون حديثه، توفي سنة ثلاث وثمانين ومائتين. انظر: سير أعلام النبلاء (١٣/ ٣٣٠). (٢) انظر: معالم التنزيل (٦/ ٤٢٢). (٣) الحسين الفضل، والصواب: الحسن بن الفضل، تنظر ترجمته ص: ٣٩٥ (٤) ذكره البغوي في معالم التنزيل (٦/ ٤٢٢) من غير نسبته للحسين بن الفضل. (٥) انظر: غرائب التفسير (٢/ ٩٥١). (٦) انظر: الكشاف (٥/ ١٥٧). (٧) تنظر الأقوال في إعراب القرآن للنحاس (٣/ ٣٧١). (٨) الأُسْوار: من أساوِرة الفُرْس، وهو الجيِّد الرَّمي بالسهام، وقيل: هو فارسي معَرَّب، يقال: جارية مُسَوَّرة، ومُخَلْخَلة، واستعمال الأسوِرة في الذهب.