مَن جَرَّه جعله وصفا لخالق على اللفظ، ومن رفعه فعلى المحل أو على الاستثناء فإنه نفي في المعنى أو على الخبر (٨).
قوله {يَرْزُقُكُمْ} يجوز أن يكون خبرًا ويجوز أن يكون في محل جر وصفاً لخالق، ولا يمتنع (٩) أن يكون حالاً من اسم الله، ومعنى {يَرْزُقُكُمْ} يعطيكم، والرزق: العطاء.
وقيل: الرزق ما جعله الله صالحاً للغذاء أيضاً.
(١) عزاه السيوطي في الدر (١٢/ ٢٥٢) لابن أبي حاتم. (٢) قاله الكلبي. انظر: النكت والعيون (٤/ ٤٦٣). (٣) حكاه الماوردي في النكت والعيون (٤/ ٤٦٢). (٤) في أ: "يدفع ويمنع ويحبس" بالتقديم والتأخير. (٥) في ب: "واحفظوها بقلبكم فلا تنسوها". وانظر: معاني القرآن للفراء (٢/ ٣٦٦). (٦) في ب: "النبات" بغير الباء. (٧) لم أقف عليه، والله أعلم. (٨) قرأ حمزة، والكسائي (غيرِ الله) بالخفض، وقرأ الباقون بالرفع. انظر: الحجة لابن خالويه (٢٩٦)، التيسير للداني (١٨٢). (٩) من "أن يكون خبراً" إلى "ولا يمتنع" سقط من أ.