{فَلَا يُؤْذَيْنَ} فلا يؤذيهن أهل الريبة. وقيل: يعرفن بالعفاف (٧).
{وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا} لما سلف من ترك الجلباب. {رَحِيمًا (٥٩)} بعباده. {لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ} هم الذين أظهروا الإيمان وأسرُّوا الكفر.
(١) انظر: معالم التنزيل (٦/ ٣٧٦). (٢) انظر: بحر العلوم للسمرقندي (٣/ ٦٠). (٣) لم أقف عليه، والله أعلم. قال في المفردات (١٩٩)، مادة: جلب: "الجلابيب القُمُص والخُمُر، الواحد: جِلْباب". (٤) وهو قول سعيد بن جبير. انظر: النكت والعيون (٤/ ٤٢٣). (٥) قال ابن مسعود رضي الله عنه، وقتادة، والحسن، وسعيد بن جبير، وعطاء، وغير واحد: هو ارداء فوق الخمار. انظر: معالم التنزيل (٦/ ٣٧٦)، تفسير ابن كثير (٣/ ٥٢٦). (٦) وهو قول عبيدة السلماني. انظر: جامع البيان لابن جرير (١٩/ ١٨١). (٧) حكاه في النكت والعيون (٤/ ٤٣٤).