{وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ} ونشر في الأرض من كل دابة من أنواع الدواب بالناسِ الحاجةُ إليها في مطاعمهم، ومراكبهم، ومنافعهم إذ لا تخلوا دابة من صفة وخاصية (٢).
{فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ} أي: أروني ماذا خلقه الأوثان (٥)، و {مَاذَا} منصوب بـ {خَلَقَ}، والجملة الفعلية قامت مقام المفعولين، وإن شئت قُلت (مَا) رفع بالابتداء و (ذا) خبرُه، والفِعْل صلتُه، والتقْدير: خلقَه، والجملة الاسميّة قامَت مقام المَفعُولين.
{وَلَقَدْ آَتَيْنَا لُقْمَانَ} هو: لقمان بن باعُور، وكان حكيماً ولم يكن نبياً.
عكرَمة، والشعبي (٦) قالا: كان نبيًّاً (٧).
(١) المَيْدُ: اضطراب الشيء العظيم، ومادة الأغصان تميد، ومددته وأمددته: أعطيته، والمائدة: الطعام نفسه، وقيل: هو الطبق الذي عليه الطعام. انظر: المفردات (٧٨٢)، لسان العرب (١٣/ ٢٢٩)، مادة: ميد. (٢) في ب " إذ لا تخلوا دابة من منفعة وخاصية ". (٣) مونق أي: حسن المنظر، يقال: آنقني الشيء فهو مُونِق وأَنِيق. انظر: لسان العرب (١/ ٢٤٠)، مادة: أَنَق. (٤) انظر: النكت والعيون (٤/ ٣٣١). (٥) في ب " ما خلقه الأوثان ". (٦) في ب " وعكرمة والشعبي " بالواو. (٧) انظر: النكت والعيون (٤/ ٣٣١).