{فَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِمَا كَانُوا بِهِ يُشْرِكُونَ (٣٥)} أي: يُوضِح عذرهم، فمن حَمَلَه على رسول فالتكلم ظاهر لاكلام فيه، ومن حَمَلَه على الكتاب فهو كقولنا: كتابنا ينطق، ومن حمله على البرهان فكأنه قال: سلطاناً يتسلّطون به على تصويب ما ذهبوا إليه، فيكون المتكلم مجازاً، كقول الشاعر (٥):
(١) في ب " فيمن قرأ يعلمون أحسن ". (٢) وهي قراءة أبي العالية " فَيُمَتَّعوا فسوف يَعلمون "، وعن ابن مسعود رضي الله عنه " فليُمتعوا "باللام والياء، وعن أبيّ " تمتعوا " بغير فاء، وكلها شاذ، وقراءة الجمهور " فتمتعوا فسوف تعلمون ". انظر: الشواذ لابن خالويه (١١٦)، المحتسب لابن جني (٢/ ٢٠٧)، شواذ القراءات للكرماني (٣٧٥). (٣) قاله قتادة. انظر: معالم التنزيل (٦/ ٢٧٢). (٤) قاله السدي، وعطاء. انظر: النكت والعيون (٤/ ٣١٥). (٥) هو أبو العتاهية، وانظر ديوانه: (٧٨)، وفي البيت الأول اختلاف حيث يقول: وَعَظَتْك أجداث صُمُتْ ... فيهن أحداث سُبُتْ. (٦) من " وارتك قبرك " إلى " بطروا بسببها " سقط من أ.