وقيل: للخلق جميعًا أي: يتفرقون فآخذ ذات اليمين وآخذ ذات الشمال (٤)، ثم فَصَّل فقال: ... {فَأَمَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ} في رياضٍ وأنواع من الزهر والأشجار (٥).
{فَأُولَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ (١٦)} معذبون، والاحضار يستعمل في المكروه أي: أحضرهم الله في النار.
وقيل: مُدْخَلون (٨).
وقيل: نازلون (٩). وقيل: مُقِيمون (١٠).
(١) انظر: الكشف والبيان للثعلبي (٧/ ٢٩٦). (٢) لم أقف عليه، والله أعلم. (٣) انظر: معاني القرآن للزجاج (٤/ ١٣٧). (٤) قاله مقاتل. انظر: الوسيط للواحدي (٣/ ٤٣٠). (٥) في ب " من الزهر وأشجار ". (٦) أخرجه ابن جرير في جامع البيان (١٨/ ٤٧١). (٧) في أ " القرآن ". (٨) قاله يحي بن سلام. انظر: النكت والعيون (٤/ ٣٠٢). (٩) حكاه الماوردي في النكت والعيون (٤/ ٣٠٣). (١٠) حكاه الماوردي في النكت والعيون (٤/ ٣٠٣) عن ابن شجرة.