{وَأَكْثَرُ جَمْعًا} للأموال أي: كثرة ماله وعبيده لا تدفع عنه عذاب الله وإهلاكه كما لم تدفع عمن تقد مه.
{وَلَا يُسْأَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ (٧٨)} لأن الملائكة يعرفونهم بسيماهم. وقيل: يعذبون من غير حساب (٥).
وقيل: لا يسألون ليقع العلم بها بل يسألون سؤال توبيخ وتقريع (٦).
وقيل: لا يسألون سؤال استعتاب من قوله {وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ}[النحل: ٨٤](٧).
(١) والمراد بعلم الكيمياء قلب الأعيان كقلب التراب ذهباً ونحو ذلك، وهذا غير ممكن بل هو نوع من الشعوذة والتمويه على الناس، وقد أبطل هذا القول الزجاج في معاني القرآن (٤/ ١١٧)، وابن كثير في تفسير القرآن العظيم (٣/ ٤١٠) قال " لأن علم الكيمياء في نفسه علم باطل، لأن قلب الأعيان لايقدر أحد عليها إلا الله تعالى". (٢) قاله ابن زيد. انظر: جامع البيان لابن جرير (١٨/ ٣٢٦). (٣) حكاه في النكت والعيون (٤/ ٢٦٨) عن ابن عيسى. (٤) انظر: غرائب التفسير (٢/ ٨٧٤). (٥) قاله قتادة. انظر: جامع البيان لابن جرير (١٨/ ٣٢٧). (٦) في ب " سؤال تقريع وتوبيخ "، وهذا هو قول الحسن. انظر: معالم التنزيل (٦/ ٢٢٢). (٧) انظر: النكت والعيون (٤/ ٢٦٩).