والثاني: بالسبب أي: أزالوا الخير عنهم بسبب ردهم آيات الله وتكذيبهم حاملها.
{وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ} عرفتها وتحققت أنها من عند الله، وتيقنت واستيقنت بمعنى واحد.
{ظُلْمًا} لأنفسهم.
{وَعُلُوًّا} ترفعاً وأنفةً من اتباع موسى، والتقدير: وجحدوا بها ظلماً وعلواً واستيقنتها.
(١) حكاه النحاس في إعراب القرآن (٣/ ٢٠١) عن الأخفش. (٢) انظرها في زاد المسير (٥/ ٥١). (٣) قاله ابن قتيبة في تأويل مشكل القرآن (٢٩٦). قال ابن كثير في تفسيره (٣/ ٣٧٠) " بينة واضحة ". (٤) قال في لسان العرب (٢/ ١٨٢) " الجَحْد والجُحُود: نقيض الإقرار كالإنكار والمعرفة، وجَحَد وأجحَد إذا كان ضيقاً قليل الخير، وأرض جَحْدَة أي يابسة لاخير فيها ". (٥) هذا عجز بيت لراجز من بني جعدة، وصدره: نحن نبو جَعْدة أرباب الفلَج ... انظر: الإنصاف في مسائل الخلاف لابن الأنباري (١/ ٢٨٤)، أدب الكاتب لابن قتيبة (٤١٨)، مغني اللبيب لابن هشام (١٤٧).