ابن عيسى: من لا يشهد الزور هو الذي لا يشهد به لأنه لو شهد به لكان قد حضره فهو
أتم في الفائدة (٥)، وقيل: النَّوْح (٦).
وقيل: مجالس يعاب فيها النبي صلى الله عليه وسلم، وأصله تمويه الباطل حتى يوهم أنه حق وقيل: أصله تحسين الشيء ووصفه بخلاف صفته (٧).
{وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا} اللغو: الفحش وما لا خير فيه من الكلام.
{مَرُّوا كِرَامًا} يُعْرِضون عنه، من قول العرب: شاة كريمة، إذا كانت عند حلبها تُعرض عن الحالب بوجهها وهو علامة لغزارتها فاستعير للصفح عن الذنب.
وقيل: إذا ذكروا الفروج كنوا عنها، وإذا ذكروا النكاح كنوا عنه (٨).
وقيل: اللغو ما كان يفعله المشركون من أذية المسلمين (٩).
وقيل: مجالس المعاصي كلها (١٠).
السدي: الآية منسوخة بآية القتال (١١).
(١) قاله مجاهد، ومحمد بن الحنفية. انظر: جامع البيان لابن جرير (١٧/ ٥٢٢)، الوسيط للواحدي (٣/ ٣٤٨). (٢) انظر: معاني القرآن للزجاج (٤/ ٦١). (٣) حكاه في النكت والعيون (٤/ ١٥٩) عن عكرمة. (٤) حكاه الواحدي في الوسيط (٣/ ٣٤٨) عن علي بن طلحة. (٥) لم أقف عليه، والله أعلم. (٦) في ب: "الفوح" بالفاء، وهو تصحيف، وانظر: غرائب التفسير (٢/ ٨٢٤). (٧) انظر: النكت والعيون (٤/ ١٥٩). (٨) وهو مروي عن مجاهد. انظر: جامع البيان لابن جرير (١٧/ ٥٢٤). (٩) قاله مجاهد أيضاً. انظر: جامع البيان لابن جرير (١٧/ ٥٢٤). (١٠) قاله الحسن. انظر: النكت والعيون (٤/ ١٦٠). (١١) انظر: معالم التنزيل (٦/ ٩٩)، والقول بالنسخ بآية السيف لابد له من دليل صيح صريح.