(١) والقولان متقاربان؛ لأن الله تعالى أنزل القرآن وبين فيه أمور الدين، وهو ذكر لرسول الله صلى الله عليه وسلموسلم وقومه وشرف لهم. انظر: جامع البيان لابن جرير (١٧/ ٩٠). (٢) في أ " أي يعرضون ". (٣) وهي قراءة حمزة، والكسائي (خرجاً فخراج)، وقرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وعاصم {خَرْجًا فَخَرَاجُ}، وقرأ ابن عامر (خرجاً فخَرْج) بدون ألف في الموضعين. انظر: الحجة لابن خالويه (٢٥٨)، الكشف لمكي (٢/ ١٣٠). (٤) لم أقف عليه، والله أعلم. الخَرْجُ: ما يؤديه العبد إلى سيده، والخراج الضريبة والجزية، ويقع أيضاً على مال الفيء. انظر: معاني القرآن للزجاج (٣/ ٢٥٣)، لسان العرب (٤/ ٥٤). (٥) قاله الحسن. انظر: النكت والعيون (٤/ ٦٣).