{وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ} ابن عباس، رضي الله عنهما: اللغو: الباطل (١).
الحسن: جميع المعاصي (٢).
السدي: الكذب (٣).
وقيل: الشتم (٤).
وقيل: مجالس المبتدعين (٥).
الكلبي: الحَلِف (٦)، واللغو: ما حقه أن يطرح ويلغى (٧).
{مُعْرِضُونَ} الإعراض عن الشيء أن يكون في عرض غير عرضه أي: ناحيته وجانبه (٨). {وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ} الزكاة في الشرع: أداء الصدقة الواجبة في المال بالحول، وهو المراد في الآية.
وقيل: صدقة الفطر (٩).
(١) انظر: جامع البيان لابن جرير (١٧/ ١١)، النكت والعيون (٤/ ٤٦). (٢) انظر: تفسير الوسيط للواحدي (٣/ ٢٨٤). (٣) انظر: النكت والعيون (٤/ ٤٦). (٤) حكاه في النكت والعيون (٤/ ٤٦) عن النقاش. (٥) انظر: غرائب التفسير (٢/ ٧٧٠). (٦) انظر: النكت والعيون (٤/ ٤٦). (٧) قال في لسان العرب (١٢/ ٢٩٨)، مادة: لغا " اللغو السقط وما لا يعتد به من كلام وغيره، ولا يحصل منه على فائدة ولا نفع ". وفي معاني القرآن للزجاج (٤/ ٦) "اللغو: كل لعب وهَزْل، وكل معصية فمطَّرحة مُلْغاة، وهم الذين شغلهم الجد فيما أمرهم الله به عن اللغو". (٨) الإعراض: الصد عن الشيء، أعرَض: أظهر عُرْضَه أي: ناحيته، وأعرَضَ عني: ولى مبدياً لي عرضه. انظر: المفردات (٥٥٩)، مختار الصحاح (١٩٠)، مادة: عَرَضَ. (٩) انظر: غرائب التفسير (٢/ ٧٧٠).