للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وذكر المفسرون أنه وجد مكتوباً في منزل بناحية دجلة: نحن نزلناه وما بنيناه ومبنياً وجدناه غدونا من اصطخر فقلناه ونحن رائحون منه إليها إن شاء الله (١)، فقيل إن أصحاب سليمان كتبوه.

{وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عَالِمِينَ (٨١)} أي: نعلم ما يصلح لكل أحد (٢)، وما يصلح هو له. {وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ} أي: سخرنا له من الشياطين من ينزلون له إلى قعر البحر ويخرجون نفائس البحر.

{وَيَعْمَلُونَ عَمَلًا دُونَ ذَلِكَ} سوى الغوص وهو بناء المحاريب والتماثيل.

{وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظِينَ (٨٢)} حفظناهم على سليمان.

وقيل: حافظين من أن يفسدوا ما عملوه (٣).

{* وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (٨٣)} وَهْب: هو أيوب بن أموص بن تارخ (٤).

غيره: أيوب بن أقشر، وزوجته ماخير بنت ميشا بن يوسف.

وقيل: رحمة بنت أفراييم بن يوسف (٥)، حكاه الثعلبي (٦).

النقاش: ليا بنت يعقوب (٧) وكان ملكاً في أرضه (٨).


(١) انظر: غرائب التفسير للكرماني (١/ ٧٤٥).
(٢) في أ: " أي نعمل ما يصلح لكل أحد ".
(٣) حكاه الفراء في معاني القرآن (٢/ ٢٠٩).
(٤) انظر: معالم التنزيل للبغوي (٥/ ٣٣٧).
(٥) في ب " إفواييم بن يوسف ".
(٦) انظر: الكشف والبيان للثعلبي (٦/ ٢٨٧)، وضعفه ابن كثير في تفسيره (٣/ ١٩٩).
(٧) انظر: تفسير ابن كثير (٣/ ١٩٩).
(٨) انظر: بحر العلوم للسمرقندي (٢/ ٣٧٥).

<<  <   >  >>