{فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى (١٢٣)} سبق (٥).
{وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي} قيل: القرآن (٦). وقيل: الهدى فلم يتبعه (٧).
{فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا} ضيقاً غير موسع، يعني: في النار.
وقيل: حراماً يعني في الدنيا (٨).
وقيل: هو الكسب الخبيث والعمل السيء (٩).
(١) انظر: تفسير ابن كثير (٣/ ١٧٧)، قال " وما ورد في قصة الحية وإبليس من أخبار فهي من الإسرائيليات". (٢) انظر: جامع البيان لابن جرير (١٦/ ١٩١). (٣) انظر: بحر العلوم للسمرقندي (٢/ ٣٥٧). (٤) في أ: " والأول الوجه ". والصواب أن الخطاب لآدم وذريته وإبليس وذريته. انظر: جامع البيان لابن جرير (١٦/ ١٩٠)، تفسير ابن كثير (٣/ ١٧٧). (٥) في قوله تعالى {وَقَدْ آَتَيْنَاكَ مِنْ لَدُنَّا ذِكْرًا (٩٩) مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وِزْرًا (١٠٠)} [طه: ٩٩ - ١٠١]. (٦) قاله الكلبي. انظر: الوسيط للواحدي (٣/ ٢٢٥). (٧) انظر: بحر العلوم للسمرقندي (٢/ ٣٥٧). (٨) قاله ابن عباس، رضي الله عنهما. انظر: جامع البيان لابن جرير (١٦/ ١٩٦). (٩) قاله الضحاك.