وقيل: ما مس أحداً ولا مسه أحد إلا حُمّا جميعاً، ومن أراد أن يمسه جهلاً بحاله قال له السامري: لا مساس خوفاً من الحمى وتنبيهاً للغير (١).
ويقال: ذلك باق في عقبه إلى اليوم (٢).
وقيل: أراد موسى أن يقتله فمنعه الله من قتله وقال لا تقتله فإنه سخي (٣).
{وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَنْ تُخْلَفَهُ} لن تغيب عنه بل توافيه، ومن فتح اللام فمعناه لن يخلفكه الله (٤).
{وَانْظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا} يعني: العجل.
و{ظَلْتَ} أصله ظللت، فحذف إحدى اللامين تخفيفاً، ويجوز كسر الظاء أي: تأمل فيما يُفْعل بمعبودك من التحريق والتفريق (٥)،
(١) انظر: الوسيط للواحدي (٣/ ٢٢٠).(٢) انظر: جامع البيان لابن جرير (١٦/ ١٥٢)، الوسيط للواحدي (٣/ ٢٢٠).(٣) انظر: الكشف والبيان للثعلبي (٦/ ٢٥٨).(٤) قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب بكسر اللام " لن تَخْلِفه " أي: لن تغيب عنه، وقرأ الباقون بفتح اللام، أي: لن يخلفك الله الموعد.انظر: الغاية لابن مهران النيسابوري (٢٠٨)، الكشف لمكي (٢/ ١٠٥).(٥) " ظِلت " بكسر الظاء مروية عن ابن مسعود، وقتادة، وابن عبلة، وعن قتادة " ظللت " بلامين، وهي قراءات شاذة.انظر: الشواذ لابن خالويه (٨٩)، شواذ القراءات لأبي نصر الكرماني (٣١٢).قال ابن جرير في جامع البيان (١٦/ ١٥٤) " في "ظلت " لغتان؛ الفتح في الظاء، وبها قراءة الأمصار، والكسر فيها ".
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute