{قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ} المشار إليه الوقت أي: هذا الوقت آخر صحبتنا (٩).
وقيل: هذا السؤال منك سبب فراقنا (١٠).
(١) انظر: البحر المحيط (٦/ ١٤١). (٢) ذكره ابن جرير في جامع البيان (١٥/ ٣٥٠) عن ابن عباس، رضي الله عنهما، وذكره السيوطي في الدر (٩/ ٦١٤)، وعزاه لابن النباري، وابن مردويه عن ابن عباس، رضي الله عنهما. ونقل القرطبي في الجامع لأحكام القرآن (١١/ ٢٦) عن ابن الأنباري قوله: " وهذا الحديث إن صح سنده فهو جارٍ من الرسول صلى الله عليه وسلم مجرى التفسير للقرآن ". (٣) في أ: "يمنعه من السقوط ". (٤) انظر: غرائب التفسير (١/ ٦٧٣). (٥) قاله سعيد بن جبير. انظر: جامع البيان لابن جرير (١٥/ ٣٥١). (٦) انظر: الكشف والبيان للثعلبي (٦/ ١٨٥)، الكشاف (٣/ ٦٠٦). (٧) قرأ ابن كثير، وأبو عمرو " لَتَخِذْتَ "، وقرأ نافع، وعاصم، وابن عامر، وحمزة، والكسائي " لاتخذت ". انظر: الحجة لابن خالويه (٢٢٨)، النشر لابن الجزري (٢/ ٣١٤). (٨) انظر: جامع البيان لابن جرير (١٥/ ٣٥١). (٩) في ب: "آخر صحبتك ". (١٠) انظر: جامع البيان لابن جرير (١٥/ ٣٥٣).