ولهذا قال موسى: {أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ} ولو كان صغيراً لم يكن عليه قصاص ولا تبعة، وكان اسمه خشنوذ، وقيل: خنشود (١).
وهب: اسم أبيه ملاس واسم أمه رُحْمى (٢).
النقاش: اسمه حسين ابن كاردي واسم أمه سهوى (٣).
الضحاك: كان رجلا يعمل بالفساد وتأذى منه أبواه (٤).
الحسن: كان رجلاً كافراً، والعرب قد تقول للرجل البالغ غلام (٥).
الكلبي: كان فتى يقطع الطريق يأخذ المتاع ويلجأ إلى أبويه فيحلفان دونه ولا يعلمان ذلك (٦).
{قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً} الزاكية والزكية الطاهرة من المعاصي (٧)،
(١) في ب: " اسمه خيسور وقيل خسنوذ " وفي (ج) " اسمه حشنور وقيل حشنوذ "، والصواب " خشنوذ "، وهو قول الكلبي كما في بحر العلوم لأبي الليث السمرقندي (٢/ ٣٠٧).(٢) في ج: " رحمين ".انظر: الكشف والبيان للثعلبي (٦/ ١٨٤).(٣) قاله مقاتل في تفسيره (٢/ ٢٩٧).(٤) انظر: تفسير الثعلبي (٦/ ١٨٤).(٥) انظر: الكشف والبيان للثعلبي (٦/ ١٨٤).(٦) انظر: معالم التنزيل (٥/ ١٩١)، الكشف والبيان للثعلبي (٦/ ١٨٤).(٧) وهما قراءتان صحيحتان.قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وابن عامر (زاكية) بالألف، وقرأ الباقون (زكية) بغير ألف.انظر: الغاية في القراءات العشر لابن مهران النيسابوري (١٩٧)، التيسير للداني (١٤٤).قال الفراء في معاني القرآن (٢/ ١٥٥) "معناهما واحد وهي مثل قاسية، وقسية"، وهو ما ذهب إليه ابن جرير في جامع البيان (١٥/ ٣٤٢).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute