وقيل: وهناً (٤)؛ يريد ذلك اليوم فحسب لأنه جاوز الموعد من المكان.
وقيل: لم يَعْيَ هو موسى في سفره قط إلا ذلك السفر (٥).
{قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ} مقاتل: هي بشروان (٦) على ساحل بحر أيلة (٧).
وقيل: عند نهر الزيت (٨).
{فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ} أي: حَمْل الحوت، وقيل: ذكر الحوت يُذَكِّر (٩) الفتى ما كان من الحوت لأن موسى كان يأكل منه فقال: أرايت ذكره ما شاهد (١٠).
(١) انظر: معاني القرآن للزجاج (٣/ ٢٤٤). (٢) والسَّرب: الطريق والمسلك فيه خفاء. انظر: لسان العرب (٦/ ٢٢٦) / مادة: سرب. (٣) في ج: " لم يزلا " وهو تصحيف. (٤) حكاه في النكت والعيون (٣/ ٣٢٣). (٥) انظر: بحر العلوم للسمرقندي (٢/ ٣٠٥). (٦) شروان: من مدن بلاد أرمينية وملكها يسمى شروانشاه. ونهر الزيت: نهر معين عنده كثير من شجر الزيتون. انظر: معجم البلدان (١/ ١٦١، ٣١٣)، روح المعاني (٨/ ٢٩٨). (٧) في ب: " بحر الأيلة "، وانظر: النكت والعيون (٣/ ٣٢٤). (٨) قاله معقل بن يسار. انظر: جامع البيان لابن جرير (١٥/ ٣١٧). (٩) في أ: " وقيل ذلك الحوت ". (١٠) انظر: الوسيط للواحدي (٣/ ١٥٧).