{أَنَّهُمْ مُوَاقِعُوهَا} أي: واقعوا فيها وداخلوها (٨) من وقع إذا أسقطه.
{وَلَمْ يَجِدُوا} يعني: الكفار، وقيل: الأصنام (٩). {عَنْهَا} عن النار.
(١) قاله عوف. انظر: معاني القرآن للنحاس (٤/ ٢٥٨). (٢) انظر: معاني القرآن للفراء (٢/ ١٤٦). (٣) انظر: مجاز القرآن لأبي عبيدة (١/ ٤٠٦)، وذكر نحوه النحاس في معاني القرآن (٤/ ٢٥٧)، والقرطبي في الجامع لأحكام القرآن (١١/ ٣). (٤) انظر: المصدر السابق (١١/ ٣). (٥) علي بن أحمد بن محمد، الواحدي، النيسابوري، كان أوحد عصره بالتفسير، تصدر للإفتاء والتدريس مدة، صنف التفاسير الثلاثة: البسيط، والوسيط، والوجيز، واسباب النزول، توفي سنة ثمان وستين وأربعمائة. انظر: سير أعلام النبلاء (١٨/ ٣٣٩)، طبقات المفسرين للداوودي (١/ ٣٩٤). (٦) في ب: "وبق يبق هلك". (٧) انظر: الوسيط للواحدي (٣/ ١٥٣). قال في لسان العرب (١٥/ ٢٠١): " وبَقَ الرجل يَبِقُ وبْقاً، واستوبق: هلك، وأوبقت فلاناً ذنوبه أهلكته، والموبقات: الذنوب المهلكات ". وانظر: النهاية في غريب الأثر لابن الجزري (٥/ ٣١٥). (٨) في ب: "واقعون فيها وداخلون"، وفي ج: "واقعون فيها داخلون". (٩) حكاه في النكت والعيون (٣/ ٣١٧).