{فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ} ابن عباس، رضي الله عنهما: حَيٌّ من أحياء الملائكة يقال لهم الجن خُلِقُوا من نار السمّوم وخُلِقَت الملائكة غير هذا الحي من نور (٤).
وروي عن ابن عباس، رضي الله عنهما أيضا: نُسِبَ إلى الجِنَان لأنه كان خازناً لها كالمكي والمدني (٥).
الحسن: لم يكن من الملائكة ولا طرفة عين بل هو أصل الجن كما أن آدم عليه السلام أصل الإنس (٦).
(١) انظر: بحر العلوم للسمرقندي (٢/ ٣٠٢). (٢) في أ: " بزيادة العذاب ونقصان الثواب ". (٣) "وقيل: سجود تعبد" ساقط من أ، ب. والصواب أنه سجود تعظيم وتحية لاسجود عبادة. (٤) أخرجه ابن جرير في جامع البيان (١٥/ ٢٨٧). (٥) انظر: المصدر السابق (١٥/ ٢٨٩). (٦) انظر: جامع البيان لابن جرير (١٥/ ٢٨٩)، وصححه ابن كثير في تفسيره (٣/ ٩٣).