الزجاج: الصعيد: الزلق (١): الطريق الذي لاثبات (٢) فيه (٣).
الحسن: الزلق: الخراب (٤)، والمعنى: تصبح جنتك هذه أرضاً مَلْسَاءَ لا شيء فيها قد ذهب (٥) ما فيها من غرس ونبت.
{أَوْ يُصْبِحَ مَاؤُهَا غَوْرًا} ذاهباً في الأرض سفلاً حتى (٦) لا تلحقه الأرشية (٧).
{فَلَنْ تَسْتَطِيعَ لَهُ طَلَبًا (٤١)} لا يتأتي منك طلبه.
وقيل: لن تستطيع رد الماء الغائر (٨).
وقيل: لن تستطيع طلب غيره بدلا منه، حكاه الماوردي (٩).
{وَأُحِيطَ} أي: استجاب الله دعاءه فأحاط الله العذاب.
{بِثَمَرِهِ} بماله ومناله؛ وذلك أنه نزلت بها نار فأحرقته.
{فَأَصْبَحَ} أي: الكافر.
{يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ} يصفق بيده على الأخرى ويقلب كفيه ظهراً لبطن تلهفًا.
{عَلَى مَا أَنْفَقَ فِيهَا} أي: عليها.
وقيل: يُقَلِّبُ مُلْكَهُ فلا يري فيه عوض ما أنفق، حكاه الماوردي (١٠).
{وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا} ساقطة بعضها على بعض، وقيل: خالية على بيوتها. والعروش: الأبنية (١١).
(١) في ج: "والولق". (٢) في ج: "لا نبات فيه". (٣) انظر: معاني القرآن للزجاج (٣/ ٢٣٦). (٤) انظر: تفسير القرآن العزيز لابن زمينين (٣/ ٦٤). (٥) في أ، ب " فذهب ". (٦) "حتى" ساقط من أ، ب. (٧) غار الماء غَوْراً ذهب في الأرض وسَفَلَ فيها، وغارت الشمس إذا غربت. انظر: لسان العرب (١٠/ ١٤٠)، مادة: غور. (٨) انظر: جامع البيان لابن جرير (١٥/ ٢٦٨). (٩) انظر: النكت والعيون للماوردي (٣/ ٣٠٨). (١٠) انظر: النكت والعيون للماوردي (٣/ ٣٠٨). (١١) انظر: معاني القرآن للنحاس (٤/ ٤٢٠).